الأسئلة

استشارات اقتصادية أسرية
اختر تصنيف
اختر تصنيف
صندوق الطوارئ هو مبلغ مالي مدّخر يخصص لمواجهة الظروف غير المتوقعة، مثل الأعطال المفاجئة في المنزل أو السيارة أو الحالات الصحية الطارئة. أهميته تكمن في أنه يحمي الأسرة من اللجوء إلى الاقتراض عند حدوث أزمة.
من أفضل الطرق “قاعدة 50/30/20”: 50% من دخلك للنفقات الأساسية، 30% للرغبات (الكماليات والترفيه)، و20% للادخار وسداد الديون. يمكنك تعديل هذه النسب بما يناسب وضع أسرتك.
ابدأ بالقليل، فسر الادخار هو الاستمرارية وليس حجم المبلغ. اقتطع مبلغًا ثابتًا ولو كان بسيطًا فور استلام الراتب، واعتبره قسطًا أساسيًا لا يمكن التنازل عنه. يمكنك استخدام حساب بنكي منفصل للادخار.
الادخار لا يتعارض أبدًا مع التوكل، بل هو من الأخذ بالأسباب الذي أمرنا به الشرع. فالتوكل الحقيقي هو عمل وجد واجتهاد مع تفويض النتائج لله. والادخار هو نوع من الحكمة وحسن التدبير للمستقبل ومواجهة الطوارئ.
ابدأ بتسجيل كل دخلك الشهري. ثم، لمدة شهر كامل، سجل كل ريال تنفقه. في نهاية الشهر، قم بتصنيف نفقاتك لتعرف أين يذهب مالك. بعد ذلك، يمكنك وضع خطة للشهر التالي بناءً على هذه المعلومات، مع تحديد المبالغ المخصصة لكل بند.
تشمل البنود الأساسية: السكن، الطعام والشراب، الفواتير (كهرباء، ماء، إنترنت)، المواصلات، التعليم، الرعاية الصحية، ثم يأتي الادخار، وأخيرًا المصروفات الشخصية والترفيهية.
الأصل في الإسلام هو التوسط والاعتدال. لا حرج في التمتع بنعم الله، ولكن دون إسراف أو تبذير أو مباهاة. قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} (الفرقان: 67). الإعلانات في كل مكان وتغريني بالشراء، كيف أقاوم؟ الإعلانات مصممة بعناية لإثارة الرغبة في الاستهلاك. لمقاومتها، عليك أن تسأل نفسك دائمًا قبل الشراء: “هل أنا حقًا بحاجة إلى هذا الشيء؟ أم أنها مجرد رغبة وقتية؟”. التزم بقائمة مشتريات محددة قبل الذهاب للسوق، وتجنب الأسواق في أوقات التنزيلات الكبرى إن لم تكن بحاجة حقيقية للشراء. هل وضع ميزانية للبيت يعني الحرمان؟ على العكس تمامًا، الميزانية هي أداة لتحقيق الأهداف وليس للحرمان. إنها تنظم المال لتضمن تلبية الاحتياجات الأساسية أولًا، ثم تحقيق الأهداف والرغبات الأخرى بطريقة مدروسة تمنع الفوضى المالية والوقوع في الديون.
هذه المشكلة تتطلب حوارًا هادئًا وتفاهمًا. بين لها أهمية التخطيط المالي المشترك لمستقبل الأسرة. يمكن إشراكها في وضع الميزانية وتحديد الأهداف المالية (مثل الادخار لشراء منزل أو لتعليم الأبناء)، فهذا يجعلها شريكة في المسؤولية ويشجعها على الالتزام بالخطة.
نعم، سهولة الشراء عبر بطاقات الائتمان قد تدفع إلى الشراء غير المخطط له أو ما يسمى بـ “الشراء النزوي”. إنها تجعل الإنفاق غير محسوس، مما قد يوقع الأسرة في ديون لا تستطيع سدادها. لذا، يُنصح باستخدامها بحذر شديد وفي حدود الميزانية المحددة.
الحاجات هي ما لا تقوم حياة الإنسان إلا به على وجه سليم، مثل المأكل والمشرب والمسكن والملبس الأساسي. أما الرغبات (الكماليات)، فهي ما يطلب لتحسين جودة الحياة ولكن يمكن الاستغناء عنه، مثل تغيير الهاتف سنويًا أو شراء الملابس ذات العلامات التجارية الباهظة. اجعل أولويتك للحاجات دائمًا.
مواجهة غلاء الأسعار تتطلب حكمة في الاستهلاك. من أفضل الاستراتيجيات التي تتبعها الأسر هي ترشيد الإنفاق والتركيز على شراء الضروريات، والتقليل من الكماليات والأنشطة الترفيهية المكلفة. كما أن البحث عن البدائل الأقل سعرًا والتسوق في الأسواق الشعبية يساعد في تخفيف العبء المالي.
إن أساس البركة في الرزق يكمن في التخطيط السليم. عليك أولًا بتحديد النفقات الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها (كالإيجار وفواتير الخدمات والطعام)، ثم خصص جزءًا للادخار ولو كان يسيرًا، وما يتبقى يكون للمصروفات الأخرى. استعن بكتابة هذه الميزانية وتتبعها، فإن ذلك يعين على ضبط الإنفاق ومعرفة أين يذهب المال.