الأسئلة

استشارات اقتصادية أسرية
اختر تصنيف
اختر تصنيف
هذا الموقف يتطلب حكمة في التوجيه. أولًا، عززي في نفسه قيمة “القناعة” والرضا بما قسم الله، وأن الغنى الحقيقي هو غنى النفس. ثانيًا، علميه الفرق بين الحاجات والرغبات، وأن السعادة ليست في كثرة الممتلكات. يمكنك أيضًا إشراكه في فهم ميزانية الأسرة بشكل مبسط ليدرك أن الموارد محدودة وأن لكل أسرة ظروفها الخاصة.
الحل يكمن في الحوار وتحويل الميزانية من مشروع فردي إلى هدف أسري مشترك. اجلسي معه في وقت صفاء، واشرحي له أن الهدف ليس التقييد، بل تحقيق أهداف مشتركة مثل تأمين مستقبل الأبناء أو شراء منزل. اجعليه شريكًا في وضع الخطة وتحديد الأهداف، فعندما يشارك الإنسان في صنع القرار، يسهل عليه الالتزام به
نعم، علاقة وثيقة. الإيمان بالله وبأنه هو الرزاق يمنح النفس طمأنينة وراحة، ويحميها من القلق والخوف على الرزق. كما أن الالتزام بأحكام ديننا في الكسب والإنفاق (مثل تحري الحلال، وتجنب الربا والإسراف) هو أساس البركة والنماء في المال.
عندما يشعر كل فرد في الأسرة بمسؤوليته، يتعاون الجميع على تحقيق الأهداف. رب الأسرة يشعر بمسؤوليته في الكسب والإنفاق، والزوجة تشعر بمسؤوليتها في التدبير، والأبناء يشعرون بمسؤوليتهم في الحفاظ على الممتلكات وعدم الإسراف.
الاتزان هو الوسطية والاعتدال في كل الأمور المالية؛ فلا إسراف وتبذير، ولا بخل وتقتير. هو القدرة على الموازنة بين متطلبات اليوم والاستعداد للغد، وبين حاجات الفرد ومصلحة الأسرة.
القناعة لا تعني الكسل أو ترك العمل، بل هي الرضا بالنتيجة بعد بذل الجهد والسعي. المسلم يسعى في الأرض، ويجتهد في طلب الرزق الحلال، ولكنه يرضى بما قسمه الله له، ولا يتسخط أو ينظر إلى ما في أيدي الآخرين.
من أهم القيم “القناعة”، وهي الرضا بما قسم الله مع السعي الحلال. القناعة تجلب الطمأنينة، وتحمي الأسرة من داء المقارنات والحسد، وتجعلها سعيدة بما تملك.
تكون المساعدة في السر ما أمكن، وتقدم في صورة هدية أو عطية دون ذكر أنها صدقة أو مساعدة. ويمكن إشراك بقية الأقارب في إنشاء صندوق تكافل عائلي لمساعدة المحتاجين من الأسرة بشكل دوري ومنظم.
من العدل والتعاون أن يتم توزيع الأعباء المالية للقاءات العائلية بين الجميع بشكل متناسب. يمكن تكليف شخص ليجمع (القطّة) قبل اللقاء المحدد وهكذا يساهم الجميع لتغطية تكاليف المناسبات، أو أن يتكفل كل مرة أحد أفراد العائلة بالاستضافة.
الهدية قيمتها في معناها وليس في ثمنها. الهدف منها هو التودد وإظهار المحبة. لا تتكلف في الهدايا بما يفوق قدرتك، فالتكلف يقطع عادة الإهداء الجميلة.
توزيع الميراث يجب أن يتم وفق الأنصبة الشرعية التي حددها الله تعالى، فهي قمة العدل. ومن المهم أن يتم الأمر بشفافية ووضوح، والاستعانة بأهل العلم والاختصاص عند الحاجة، وتقديم التسامح والتفاهم على أي خلاف مادي.
الخصوصية المالية بين الإخوة أمر مهم. لا يجب نقل تفاصيل حياتك المالية الخاصة إليهم أو إلى شريك حياتك إلا بالقدر الذي تراه مناسبًا ويحفظ الود ولا يسبب حساسية أو مقارنات.