مشكلات عامة وقيم اقتصادية

استشارات اقتصادية أسرية
اختر تصنيف
اختر تصنيف
الصدقة تبني قيمًا مالية كبيرة في الأسرة. وأفضل الصدقة هي ما كانت دائمة ومستمرة وإن كانت قليلة. يمكن للأسرة أن تخصص مبلغًا شهريًا لكفالة يتيم، أو المساهمة في مشروع سقيا ماء، أو دعم أسرة محتاجة. هذا العمل المشترك يغرس قيمة العطاء في نفوس الجميع.
المساعدة هنا يجب أن تكون تربوية. يمكنك مساعدته بالمال لمرة، مع تقديم النصح والمشورة له في كيفية إدارة أمواله ووضع ميزانية. يمكنك أيضًا أن تعرض عليه مساعدته في التخطيط بدلاً من إعطائه المال فقط، فالهدف هو تعليمه كيف يصطاد لا أن تعطيه سمكة كل يوم.
هذا مفهوم خاطئ. المال في الإسلام نعمة وعصب الحياة وقوة للمسلمين. وقد كان من الصحابة أغنياء أنفقوا أموالهم في سبيل الله. المذموم هو حب المال الذي يطغى على حب الله، وأن يكون المال غاية لا وسيلة، أما المال في يد العبد الصالح فهو نعمة عظيمة.
العلم لا يقدر بثمن، وهو استثمار في المستقبل أهم من أي مكسب مادي آني. شجعيه على الموازنة بين الأمرين؛ أن يكمل دراسته الجامعية مع ممارسة التجارة بشكل بسيط في أوقات الفراغ. وبيني له أن العلم سيعينه على تطوير تجارته مستقبلًا.
العدل لا يعني المساواة التامة في المبلغ، بل يعني إعطاء كل ذي حق حقه حسب حاجته. احتياجات الابن في الجامعة تختلف عن احتياجات الابنة في المرحلة الابتدائية. العدل هو أن تلبي الحاجات الأساسية لكل منهم بما يتناسب مع عمره ومرحلته، دون تفضيل أو محاباة.
الدعاء هو العبادة، وهو من أعظم أسباب جلب الرزق والبركة. علمي أسرتك اللجوء إلى الله في كل الأحوال، والدعاء بأدعية الرزق المأثورة. فالدعاء يفتح الأبواب المغلقة، ويجعل الأخذ بالأسباب الدنيوية مباركًا ومثمرًا.
أول خطوة هي “التوقف المؤقت”. توقفي عن أي إنفاق غير ضروري لمدة أسبوع. خلال هذا الأسبوع، اجلسي وراجعي كشوفات الحساب البنكي لآخر ثلاثة أشهر لتعرفي أين يذهب المال بالضبط. هذه “الصدمة الواقعية” ستكون دافعًا قويًا لك لوضع خطة صارمة والالتزام بها.
ذكّريه بلطف بأن إكرام الضيف واجب ومحمود، ولكن التكلف والاقتراض من أجله أمر مذموم يوقع الإنسان في الحرج والهم. الدين يسر، والكرم الحقيقي هو الجود بما هو متاح دون تكلف أو إثقال على النفس. وحاولي التفنن والتدبير في إخراج ما هو موجود بصورة حسنة فربما يساعده في الاقتناع بأن “الجود بالموجود”
الشفافية المالية بين الزوجين هي أساس الثقة والاستقرار. الأسرة سفينة واحدة، ويجب أن يعرف كلا القائدين وجهتها ووضعها. اشرحي له بلطف أن معرفتك بالوضع المالي لا تهدف للتحكم، بل للمشاركة في التخطيط والتحمل عند الأزمات، وأن هذا يعزز الشعور بالعمل كفريق واحد.
الالتزام الديني ركن أساسي، ولكنه لا يغني عن الأخذ بالأسباب الدنيوية التي أمرنا الله بها، ومنها التخطيط المالي السليم، ووضع الميزانية، والادخار، وتجنب الإسراف. راجعوا طريقة إدارتكم للمال، فقد يكون الخلل في جانب التدبير والتخطيط.
هذا الموقف يعالج بالحوار حول قيمة العمل، وأن أي عمل حلال هو شرف. بيني له أن البدء بوظيفة بسيطة يكسبه خبرة عملية، ويشعره بالاستقلالية، ويفتح له أبوابًا لفرص أفضل مستقبلًا. فالجلوس وانتظار الفرصة المثالية قد يطول، وهو مضيعة للوقت والهمة.
هذا الشعور من مداخل الشيطان. علاجه يكون بالدعاء لأختك بالبركة، والرضا بما قسمه الله لك، وشكر النعم التي تملكينها والتي قد لا تكون عند أختك حتى. تذكري أن الأرزاق مقسومة بحكمة من الله، وأن السعادة الحقيقية ليست في كثرة المال.