/
/
مشكلات الادخار والاستثمار

مشكلات الادخار والاستثمار

استشارات اقتصادية أسرية
اختر تصنيف
اختر تصنيف
لا تيأس، فالمهم هو الاستمرار. الحل يكمن في فصل “صندوق الطوارئ” عن “صندوق الأهداف”. ابدأ أولاً ببناء صندوق طوارئ صغير لمواجهة هذه النفقات غير المتوقعة. وبعد اكتماله، ابدأ بالادخار لأهدافك الأخرى. هذا الفصل يحمي مدخراتك الأساسية.
هذا الخوف محمود ويدل على تحريك للحلال. استثمر فقط من خلال القنوات الموثوقة كالمصارف الإسلامية التي لديها هيئات رقابة شرعية. تقدم هذه المصارف صناديق استثمارية وأسهمًا نقية تمت مراجعتها والتأكد من توافقها مع أحكام الشريعة الإسلامية.
لا تظهري معارضته، الحوار الهادئ هو الأساس. اشرحي له مخاوفك بموضوعية، واقترحي عليه تنويع الاستثمار كحل وسط؛ أي: استثمار جزء من المبلغ في المشروع، والجزء الآخر في أصول أخرى أكثر أمانًا مثل الذهب أو العقار. فتنويع الاستثمارات يقلل من المخاطر.
هذا اعتقاد خاطئ. يمكنك البدء في الاستثمار بمبالغ صغيرة جدًا من خلال الصناديق الاستثمارية أو تطبيقات الادخار التي تتيح شراء أجزاء من الأسهم. المهم هو البدء وتنمية هذه العادة.
شراء منزل هدف كبير يتطلب تخطيطًا طويل المدى.وصبراً ونفساً طويلاً. ابدؤوا بتحديد المبلغ المطلوب، ثم قسموه على عدد السنوات التي تخططون للشراء خلالها، وهذا يحدد لكم المبلغ الشهري المطلوب ادخاره. ضعوا هذا المبلغ في حساب ادخاري منفصل لا يمكن السحب منه بسهولة.
إذا كان وقت سداد الديون ضيّقاً، فالأولوية هي سدادها والتخلص منها بأسرع وقت ممكن حتى دون ادخار. وإن كان وقت السداد فيه مساحة فيمكنك تخصيص الجزء الأكبر من فائض دخلك لسدادها مع الاحتفاظ بمبلغ صغير جدًا للطوارئ. للموازنة بين سدادها والادخار.