من أهم القيم “القناعة”، وهي الرضا بما قسم الله مع السعي الحلال.
القناعة تجلب الطمأنينة، وتحمي الأسرة من داء المقارنات والحسد، وتجعلها سعيدة بما تملك.
كيف أوازن بين الطموح لزيادة رزقي وبين القناعة؟
القناعة لا تعني الكسل أو ترك العمل، بل هي الرضا بالنتيجة بعد بذل الجهد والسعي. المسلم يسعى في الأرض، ويجتهد في طلب الرزق الحلال، ولكنه يرضى بما قسمه الله له، ولا يتسخط أو ينظر إلى ما في أيدي الآخرين.
ماذا يعني “الاتزان” في اقتصاد الأسرة؟
الاتزان هو الوسطية والاعتدال في كل الأمور المالية؛ فلا إسراف وتبذير، ولا بخل وتقتير. هو القدرة على الموازنة بين متطلبات اليوم والاستعداد للغد، وبين حاجات الفرد ومصلحة الأسرة.
كيف يمكن لقيمة “المسؤولية” أن تحسّن الوضع المالي للأسرة؟
عندما يشعر كل فرد في الأسرة بمسؤوليته، يتعاون الجميع على تحقيق الأهداف.
رب الأسرة يشعر بمسؤوليته في الكسب والإنفاق، والزوجة تشعر بمسؤوليتها في التدبير، والأبناء يشعرون بمسؤوليتهم في الحفاظ على الممتلكات وعدم الإسراف.
هل الإيمان له علاقة بالاستقرار المالي؟
نعم، علاقة وثيقة. الإيمان بالله وبأنه هو الرزاق يمنح النفس طمأنينة وراحة، ويحميها من القلق والخوف على الرزق. كما أن الالتزام بأحكام ديننا في الكسب والإنفاق (مثل تحري الحلال، وتجنب الربا والإسراف) هو أساس البركة والنماء في المال.